18‏/10‏/2012

المجتمع والتاريخ عند كلود لوفور



يقيم كلود لوفور، مثله مثل مارسيل غوشي، تمييزا دالا بين المجتمعات 'التاريخية'، والمجتمعات التي 'لا تاريخ لها'. ما يميز المجتمعات التاريخية هو أن علاقتها بمعناها علاقة إشكالية. فهي مجتمعات لها تاريخ لأن معناها ليس أمرا معطى سلفا من خلال المتعالي (سواء أكان هذا المتعالي لاهوتا أم أجدادا ماتوا واستمر تأثيرهم أم غير ذلك). إنها بعبارة أوضح مجتمعات تُلفي نفسها مدفوعة دفعا إلى أن تبحث هي بنفسها عن المبادئ التي من شأنها أن توجهها وتتحكم في تنظيمها من حيث إنها مجتمعات. وهذا هو ما يميزها تحديدا من المجتمعات التي لا تاريخ لها. المجتمع الذي لا تاريخ له هو المجتمع المطمئن إلى معناه الموهوم، أي المجتمع الذي لا يتساءل أبدا عن المبادئ التي تولده؛ إنه لا يتساءل عن ذلك، لكونه يظن في نفسه أن حاله اليوم كحاله في الماضي، ويظن أنه سيظل على حاله تلك في المستقبل أيضا..


كلود لوفور

14‏/10‏/2012

The Year of Dreaming Dangerously. By Slavoj Žižek






The Year of Dreaming Dangerously. By Slavoj Žižek. London: Verso 2012. Pages: 142.



“The present book endeavors to contribute to such a “cognitive mapping” (Jameson) of our constellation. After offering a brief description of the main features of today’s capitalism, it goes on to outline the contours of its hegemonic ideology, focusing on the reactionary phenomena (populist revolts in particular) that arise in reaction to social antagonisms. The second half of the book deals with the two great emancipatory movements of 2011—the Arab Spring and Occupy Wall Street—before confronting, via a discussion of The Wire, the difficult question of how to fight the system without contributing to its enhanced functioning…” (From The Introduction, p. 3).

10‏/10‏/2012

في نقض مبدأ هايزينبيرغ



تؤكد التجربة العلمية الجديدة التي أجراها أفراييم ستينبرغ وفريقه من جامعة تورونتو بكندا أن قياس النسق الكوانطي لا ينقاد إلى عدم اليقين كما زعم هايزينبيرع. من شأن هذه التجربة، إذا صحت وتكرست، أن تلقي بظلال من الشك على مبدأ الارتياب أو عدم اليقين الذي جعل منه هذا الأخير الأساس الذي تنهض عليه الميكانيكا الكوانطية. وقد ورد في ملخص مقال ستينبيرغ وفريقه المنشور في سبتمبر من هذا العام والمعنون بـ (خرق العلاقة التي أقامها هايزينبيرغ بين القياس والتشويش باللجوء إلى القياسات الضعيفة) ما يلي:  "إن هايزينبيرغ صاغ في الأصل مبدأه المتصل بالارتياب في نطاق العلاقة القائمة بين دقة القياس والتشويش الذي يمكن أن ينجم عنه. في تجربتنا هذه سنلاحظ خرقا واضحا للعلاقة التي أقامها هايزينبيرغ بين القياس والتشويش، وذلك باستعمالنا القياسات الضعيفة لتخصيص النسق الكوانطي قبل وبعد أن يتفاعل مع جهاز القياس. ونعتقد أن لتجربتنا هذه... انعكاسات كبيرة على أسس الميكانيكا الكوانطية وعلى النواحي التطبيقية المتصلة بالقياس الكوانطي عموما". 



“Violation of Heisenberg’s Measurement-Disturbance Relationship by Weak Measurements”. By Lee A. Rozema, Ardavan Darabi, Dylan H. Mahler, Alex Hayat, Yasaman Soudagar, and Aephraim M. Steinberg. In Physical  Review Letters.  7 September 2012 Volume 109, Issue 10. [5 pages].

انظر موجزا عن هذه التجربة في الرابط الآتي:


http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=common-interpretation-of-heisenbergs-uncertainty-principle-is-proven-false

03‏/10‏/2012

النزعة النفسية في المنطق



يقول ج. س. ميل (John Stuart Mill): "ليس المنطق علما منفصلا عن علم النفس أو مجرد علم متعاون معه. إنه، بمقتضى كونه علما، يعد فرعا أو شعبة من شعب علم النفس؛ يتميز من هذا الأخير تميز الجزء من الكل من جانب، وتميز الفن من العلم من جانب آخر. إنه، بعبارة أوضح، مدين لعلم النفس بأسسه النظرية كلها، ويحوي طيه من هذا العلم مجموع العناصر الضرورية التي يحتاج إليها لإسناد قواعد فنه".

ج. س. ميل

 Cité par Pascal Engel dans : Philosophie et psychologie. Paris. Gallimard, Folio. 1996, p. 125.